"روايتان اثنتان بوسعهما أن تغيرا حياة يافعٍ في الرابعة عشرة، مولعٍ بالكتب: "سيد الخواتم" و"أطلس هازئاً". إحداهما خيالٌ صبيانيٌّ غالباً ما يورث هوساً مدى الحياة بأبطاله الخارقين، مفضياً إلى نضجٍ عاطفيٍّ معوّقٍ، وشللٍ اجتماعيٍّ في الكبر، وعجزٍ عن التعامل مع العالم الحقيقي. أما الأخرى، ففيها، بالطبع، الأورك."
0