"قد يكون من العسير مغادرة علاقة طويلة الأمد، حتى عندما يهمس لنا صوت حكمتنا الداخلية بأن وقت الرحيل قد حان. عند هذا المفترق، يتاح لنا خياران: إما أن نتحمل ألم الفراق الموجع، ألم التخلي عن كل ما هو مألوف، لنمضي قدماً نحو فصل جديد في حياتنا. أو أن نبقى ونرزح تحت وطأة ألم خفي يتآكل قلوبنا وأرواحنا ببطء، كداء عاطفي خبيث. حتى نفيق ذات يوم لندرك أننا غرقنا عميقاً في مستنقع اختلال العلاقة، لدرجة أننا بالكاد نتذكر من كنا، وماذا كنا نريد ونحتاج أن نكون."
0