العامل الأساسي هو التناسب.
“The primary factor is proportions.”
العامل الأساسي هو التناسب.
“The primary factor is proportions.”
يرتكز هذا الاقتباس لـ Arne Jacobsen على تأمل عميق في مفهوم الحكمة ودوره في توجيه السلوك الإنساني وبناء الوعي الذاتي. لا تقتصر أهمية الفكرة على صياغتها البلاغية، بل في دعوتها المستمرة إلى إعادة تقييم الأولويات والتحرر من الأوهام اليومية المؤقتة. يُبرز هذا القول أن جوهر النضج الفكري ينبع من التوافق بين القناعات الداخلية والممارسة العملية، مما يجعله مرجعًا تأمليًا يُلهم الساعين نحو الاتزان الداخلي والثبات في مواجهة تقلبات الحياة.
ابنِ اتساقًا لا يتزعزع من خلال عادات صغيرة مدعومة بالعلم.
“أما الإلهام؟ ذاك أن تعود من سفرك، فتُسأل: هل ظفرت بإلهام؟ - ولحسن الحظ، لم يكن لك ذلك. لكن الانطباعات تتغلغل في الأعماق، بطبيعة ال...”
“إن الرسام أو النحات لا يمكن لأحد أن يشرع في تغيير أعماله، أما المهندس المعماري فعليه أن يتقبل كل شيء، لأن ما يصنعه هو أشياء نفعية...”
“ستكتشف قريبًا أنني مهووس بعملي بعض الشيء. وهذا أمر محزن قليلًا، فغالبًا ما يشعر المرء بقيود غريبة، لا يجد متسعًا من الوقت للتأمل و...”
“عند معالجة مهمة ما، يجد المرء دائمًا تقريبًا خيارات عدة، قد تكون قليلة أحيانًا، وكلها عملية ووظيفية. لكنها تفتقر إلى الجانب الجمال...”
“لو كانت العمارة مجردة من الفن، لغدا تشييد المنازل يسيرًا على نحو مذهل. غير أن مهمة المعماري - ومهمته الأشق - تظل دائمًا في الانتقا...”
“تنزع العمارة إلى استهلاك كل ما عداها، فقد غدت حياة المرء بأسرها.”
انضم لآلاف الباحثين عن الحكمة الذين يتلقون اقتباسات يومية من أكثر من 300,000 مصدر منتقى.
مجاني دائماً. بلا إزعاج. إلغاء الاشتراك متاح دائماً.