"لقد بلغ مصاصو الدماء من العراقة والقدم مبلغًا جعلهم في غنى عن السعي لإبهار أحد، فهم مطمئنون إلى ذواتهم. وهذه القوة الغامضة، التي تكتنفها الأسرار، هي ما يضفي عليهم سحرًا رومانسيًا عتيقًا. وأظن أن هذا يعود بجذوره إلى النظرة الفيكتورية التي كانت تبحث عن الرجل القوي الذي يتولى رعاية امرأته وحمايتها."
6